المشهد الليبي » اقتصاد » حسني بي يحذر من هذا الأمر الخطير.. ويكشف عن حجم الاحتياطيات النقدية

تابعنا على فيسبوك

اقتصاد

حسني بي يحذر من هذا الأمر الخطير.. ويكشف عن حجم الاحتياطيات النقدية

علق رجل الأعمال الليبي حسني بي، على خطاب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، الذي وجهه لمحافظ المصرف المركزي بطرابلس، الصديق الكبير، مؤكدا أن الخطاب يتسم بالشفافية.

وحذر في مداخلة على قناة ليبيا بانورما، من استمرار السياسات النقدية لمركزي طرابلس على وضعها الحالي، لأنها ستؤدي إلى إفقار الشعب وغناء بعض التجار الذي يمتلكون الإمكانيات ولديهم شراكات تجارية كبيرة.

وقال: “إنه لأول مرة يتحدث السراج للمواطن من القلب، وبالفعل وضح الأمور، في حين أن هذه الأمور لا يجب أن تكون ظاهرة، لكن لابد من الشفافية وإظهار خفايا أمور مهمة جدا”.

وطالب مصرف طرابلس المركزي بأن يتخذ من قرارات المجلس الرئاسي وسيلة وحيدة للخروج من الأزمة، وألا الأمور ستتحول إلى أمراء حروب ونرجع إلى الحاويات الفارغة ومن يفعل الحاويات الفارغة والترامادول كلهم مزورين ومجرمين وليسوا تجار، وفقا لقوله.

وتابع: “ما يقوم به المصرف المركزي من تكرار لمأساة 2015 و2016 و2017م والثلث الأخير من 2018م، لكن عندنا احتياطيات تكفينا بدون تصدير نفط لمدة 4 سنوات، ولا داع للخوف والهلع الذي يصدره مصرف ليبيا المركزي”.

واستكمل: “عندنا حرب وكورونا وأزمة اقتصادية وإصلاحات اقتصادية داخلية، أما تفاوت أسعار الدولار جريمة ولابد توحيد السعر حتى للحكومة، حتى لا تكون هناك سرقة من خلال فرق الأسعار أو تكسب”.

وعن الشروط والضوابط التي وضعها المصرف المركزي، قال: “الأرقام واضحة عندنا ما يقرب من 85 مليار دولار احتياطيات، وأكيد عندنا من 70 مليار دولار نستطيع صرفها، ولو رجعنا لما صار خلال الربع الثالث من 2018م حتى 13/3/2020م، سنجد أن كل ما صرفناه من اعتمامادت شهرية لا يتعدى 620 مليون دولار”.

وطالب بي أن يتم “توحيد الرسم لجميع الأغراض حكومة وشعب وخارجية، ولو رجعنا للرسم السابق، ولو تم الغاء الدعم واستبداله بعلاوة الأطفال تكون 300 دينار شهري، ويخلق طفرة وتحول اقتصادي”.

وأكد أن “ليس لدي ليبيا أي زمة اقتصادية لكن هناك وسوء إدارة هذه الأموال، ونحتاج 750 مليون لكل الأغراض ونحتاج للدعم 400 مليون للدعم شهريا، وإذا غيرنا السياسات الحالي سنوفر الثلث، أما ما جرى من فتح الاعتمادات فهي جريمة لأنها فتحت لشركات بمالغ كبيرة”.

واستكمل: “أنا أسميها جريمة الاعتمادات وفتحت بعشرات الملايين لأشخاص بعينهم بحجة أنهم أصحاب قدرات مالية عالية وأن رمضان على الأبواب، وهذا شيء معيب”.

وتابع: “بالأرقام من يوم 1/1/ 2018م حتى 31/12 /2018م كل مصاريفنا 5 مليار و100 مليون، بينما لم يفصح المركزي عن الاحتياطيات لكن من خلال المتوفر من معلومات فلدينا 85 مليار دولار اليوم، كل ما نحتاجه يكفينا 6 سنوات، أما مشكلتنا في سعر الدولار هل 3:85 دينار أم 3:65 دينار”.