المشهد الليبي » اخبار ليبيا » الفريق كنه يكشف رؤيته لتأمين الجنوب وتوحيد المؤسسة العسكرية ويحذر من هذا الأمر
اخبار ليبيا

الفريق كنه يكشف رؤيته لتأمين الجنوب وتوحيد المؤسسة العسكرية ويحذر من هذا الأمر

كشف الفريق علي سليمان محمد كنه أنه يقف إلى جانب صف توحيد المؤسسة العسكرية، وبلا جدال مؤكداً على أن تكون قيادة عسكرية موحدة ورئاسة أركان واحدة تعمل تحت جسم منتخب.

وأكد الفريق كنه في تصريحات خلال لقائه بـ”بوابة الوسط” أن الأجندات السياسية الداخلية والخارجية مزقت المؤسسة العسكرية وفرقت بين العسكريين، أما نحن كأفراد بالقوات المسلحة ليست بيننا مشكلة، وقادرون على العمل معًا لو تركتنا الأمور السياسية التي تذهب في غير صالح البلاد.

وعن رؤيته لتوحيد المؤسسة العسكرية قال الفريق كنه أنه يقف إلى جانب توحيد المؤسسة العسكرية، وأن تكون تحت قيادة عسكرية موحدة ورئاسة أركان واحدة تعمل تحت جسم منتخب، مشيراً إلى أنه رحب باجتماعات القاهرة لتوحيد المؤسسة العسكرية رغم تجاهلها للقيادات العسكرية بالجنوب.

وأضاف كنه أن عدداً كبيراً من منتسبي القوات المسلحة ينتمون للجنوب ولن يكون هناك توحيد حقيقي للمؤسسة العسكرية دون وجودهم في المعادلة، متمنياً توحيد المؤسسة العسكرية.

ويرى الفريق كنه أن آمال توحيد المؤسسة العسكرية قائمة ومتيسرة لأن عناصرها زملاء ورفاق سلاح ولكنهم مختلفون بسبب الاختلاف السياسي، منوهاً إلى تساؤل هام “كيف يمكن توحيد المؤسسة العسكرية وكل طرف سياسي يحاول تفصيل المؤسسة على مقاسه وكيفما يشاء، وأتمنى أن يتوحد الساسة وتكون هناك دولة”.

وأشار الفريق كنه إلى أن العسكريين في الجنوب يدهم ممدودة للقوات المسلحة في الشرق والغرب ولا فرق بينهما، مضيفاً “نحن مؤسسة واحدة لكن الصراع بين الأطراف السياسية جعل الجنوب يعمل منفرداً بعيداً عن الشرق والغرب”.

وعن رؤيته لتأمين الجنوب أكد الفريق كنه أن “هناك تحديات تواجه الجنوب قبل الحدود، أهمها الاختلاف السياسي بين الشرق الليبي والغرب، ونقل صراعاتهما إلى الجنوب، فالصراعات العسكرية والسياسية أثرت على الجنوب الذي أصبح تائهاً، فالمؤسسة العسكرية ممزقة في الجنوب، إذ يتبع جزء منها الشرق والآخر يتبع الغرب، كما أصبحت الأجهزة الأمنية منقسمة”.

وحذر الفريق كنه من الصراعات السياسية والعسكرية التي مزقت النسيج الاجتماعي في الجنوب وأصبح فريسة الإهمال دون إمكانات أو دعم مالي أو عسكري مما جعل فزان مسرحًا لكل القوى العسكرية وكل من يملك أجندة سياسية والجنوب مما جعل الحدود مستباحة.