المشهد الليبي » اخبار ليبيا » الاوقاف توضح أحكام وآداب عشر ذي الحجة وأيام التشريق
اخبار ليبيا ليبيا عاجل

الاوقاف توضح أحكام وآداب عشر ذي الحجة وأيام التشريق

نشرت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية الليبية أحكام وآداب عشر ذي الحجة وأيام التشريق وما يجب فعله خلال عيد الاضحى .

وجاء التوضيح كالأتي وفقاً لما نشرته على موقعها الرسمي :

عن عبد الله بن قُرط -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «إن أعظم الأيام عند الله تعالى يوم النحر ثم يوم القر» أخرجه أبو داود.
الحديث دليل على فضل يوم النحر وأنه أعظم الأيام عند الله تعالى، وهو يوم الحج الأكبر، كما قال النبي ﷺ: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» أخرجه أبو داود.
وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق، عيدنا أهل الإسلام …» أخرجه أصحاب السنن إلا ابن ماجه.
وعيد النحر أفضل من عيد الفطر؛ لأن عيد النحر فيه الصلاة والذبح، وذلك فيه الصدقة والصلاة، والنحر أفضل من الصدقة، كما أن يوم النحر يجتمع فيه شرف المكان والزمان لأهل الموسم.
ومن وظائف هذا اليوم:

  1. الخروج إلى مصلى العيد على أحسن هيئة، متزينا بما يباح، تأسيا بالنبي ﷺ، ولا يترك التنظف والتزين حتى يذبح أضحيته، كما يفعله بعض الناس، ويبكر إلى المصلى؛ ليحصل له الدنو من الإمام، وفضل انتظار الصلاة.
  2. يسن التبكير في طريقه إلى المصلى حتى يخرج الإمام للصلاة، وإذا شرع الإمام في الخطبة ترك التكبير.
  3. تسن مخالفة الطريق، وهو أن يذهب من طريق ويرجع من آخر؛ لما ورد عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: “كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق” أخرجه البخاري.
  4. يسن في عيد الأضحى ألا يأكل شيئا حتى يصلي؛ لما ورد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه -رضي الله عنه- قال: “كان النبي ﷺ لا يخرج يوم الفطر حتى يَطعَم، ولا يَطعَم يوم الأضحى حتى يصلي” أخرجه الترمذي.
    5.ينبغي أن يحرص المسلم على أداء صلاة العيد، وينبغي حث الأولاد على حضورها، حتى الصبيان، إظهارا لشعائر الإسلام.
  5. بعد الصلاة والخطبة يذبح أضحيته بيده إن كان يحسن الذبح، ويأكل منها، ويهدي للأقارب والجيران، ويتصدق على الفقراء. ويجوز ادخار لحوم الأضاحي. ولا تجوز الاستهانة بلحوم الأضاحي أو رمي ما يحتاج منها إلى تنظيف بحجة مشقة تنظيفه، بل من تمام الشكر الاستفادة منها كلها أو إعطائها من يستفيد منها ولو كلف ذلك جهدا.
  6. لا بأس بتهنئة الناس بعضهم بعضا يوم العيد، بأن يقول لغيره: “تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال”، فكان يفعله أصحاب النبي ﷺ، مع إظهار البشاشة والفرح في وجه من يلقاه.