المشهد الليبي » اخبار ليبيا » قد يحدث “ثورة”.. باحثون بريطانيون يبتكرون لقاح جديد لفيروس كورونا

تابعنا على فيسبوك

الاكثرة قراءة اليوم

اخبار ليبيا منوعات

قد يحدث “ثورة”.. باحثون بريطانيون يبتكرون لقاح جديد لفيروس كورونا

نجحت مجموعة من الباحثين البريطانيين في ابتكار لقاح جديد لفيروس كورونا، يمكن أن يحدث ثورة في جهود مكافحة الجائحة العالمية.

ففي دراسة جديدة أجرتها جامعة ”لانكستر“، ابتكر فريق من الباحثين لقاحاً جديداً لكورونا يشبه فكرة رذاذ الأنف، إذ يتم استخدامه أو تلقيه في الأنف وليس بطريقة الحقن المعتادة.
تم اختبار الابتكار على الهامستر بجرعتين من اللقاح، وكشف اللقاح نتائج واعدة وبارزة، إذ وجد الباحثون أنه وفر حماية كاملة من عدوى الرئة والالتهابات والمشاكل المرتبطة بالتعرض لفيروس كورونا.

كما أن المثير للانتباه ملاحظة الباحثين أن تلقي جرعتين من هذا اللقاح ساهم في الحد بفعالية كبيرة من انتقال الفيروس من الأنف إلى الرئتين، الأمر الذي يشير إلى قدرة اللقاح الهائلة في السيطرة على العدوى ومنع انتشارها وانتقالها.

وكشفت النتائج أن اللقاح المبتكر أظهر انخفاضًا كبيراً في كل من تأثير الفيروس نفسه وانتقاله.

ويلفت الخبراء إلى أن اللقاح الجديد يعتمد على فيروس شائع بين الدواجن يدعى ”فيروس مرض نيوكاسل“ (NDV)، ويمكن أن يصيب البشر، ولكنه غير مؤذٍ.

وأوضح الباحثون أنهم اعتمدوا على فيروس NDV لإنتاج البروتينات الشوكية لفيروس كورونا، التي تعمل على الإصابة بالعدوى وانتشارها، وذلك بغرض خداع الجسم لتكوين استجابة مناعية ضد فيروس كورونا.

وأظهر اللقاح الجديد القدرة على تحييد الأجسام المعطلة ضد العديد من المتغيرات الجديدة لفيروس كورونا، ما يعزز فرص توفير إمكانية حماية واسعة لدى الأفراد الذين تلقوا اللقاح.

تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من تقديم اللقاحات المتاحة انخفاضاً كبيراً في معدلات اضطرار نقل مرضى كورونا للمستشفى والوفاة من الفيروس، إلا أن ابتكار لقاح مضاد لكورونا يعتمد استخدامه على تلقيه في الأنف بدل من الحقن سابقة من نوعها.

كما أن النتائج تشير إلى كون اللقاح المبتكر بمثابة انفراجه ثورية فيما يتعلق بلقاحات كورونا، وأنه يشكل تحدياً لغيره بفضل فعاليته الكبيرة وقدرته في السيطرة على الفيروس ومضاعفاته، إذ يعتبره فريق الباحثين ”خطوة مثيرة في تطوير لقاح ضد فيروس كورونا“، خاصة أن الباحثين أشاروا إلى أن تجارب اختبار الابتكار لم تبدِ أي أعراض أو آثار جانبية سلبية حتى الآن.