المشهد الليبي » اخبار ليبيا » بركان الغضب توضح موقفها من هدنة العيد وتكشف عدد قتلى وأسرى الجيش الوطني وحقيقة فقدان السيطرة الجوية

تابعنا على فيسبوك

اخبار ليبيا ليبيا عاجل

بركان الغضب توضح موقفها من هدنة العيد وتكشف عدد قتلى وأسرى الجيش الوطني وحقيقة فقدان السيطرة الجوية

كشف مصطفى المجعي، الناطق باسم عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق موقف قواتهم من إقرار هدنة بالتزامن مع حلول عيد الأضحى، مستبعداً حدوث هذا الأمر.

وأكد البجعي في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الألمانية أن “أي توقف للقتال والعمليات العسكرية بهذه الفترة الحاسمة يعد عبثا وتأجيلا للمعركة مع تلك القوات الغازية للعاصمة وأهلها الآمنين”.

وقال البجعي أن قوات حفتر (الجيش الوطني) تكبدت منذ عملياتها بطرابلس والغرب الليبي أكثر من 1100 قتيل حتى الآن، فضلا عن وقوع مئات الأسرى من صفوفهم بقبضة قوات “بركان الغضب”.

وأشار البجعي إلى ان أغلب هؤلاء القتلى من مرتزقة سودانيين قاموا بتجنيدهم، وأن بعض هؤلاء المرتزقة وقعوا أسرى أيضا، ويقبعون الآن بسجوننا، مضيفاً أنهم أبلغوا المنظمات الدولية بشأنهم وجاءت لزيارتهم، بحسب تصريحاته.

وأفاد البجعي أن عدد الأسرى من قوات حفتر (الجيش الوطني) يقترب من 350 أسيرا، منوهاً إلى توثيق أسماء الأسرى وتصويرهم وأبلاغ المنظمات الدولية المعنية بشأنهم، مشيراً إلى أنه سمح لأهاليهم أيضا بزيارتهم خلال أيام عيد الفطر الماضي انطلاقا من تعاملهم بمنطق الدولة ومراعاة لحقوق الأسرى طبقا للمواثيق الدولية.

وقال البجعي أن عدد من أسروا من قوات بركان الغضب من قبل قوات حفتر (الجيش الوطني) لا يتجاوز 13 فردا فقط وليس المئات كما يرددون.

وأضاف البجعي أن أكبر المجموعات المقاتلة مع قوات الوفاق هي من مصراتة، وهؤلاء وقع منهم أربعة أسرى فقط.

وحول سيطرة سلاح الجو الليبي على الاجواء الليبية رد البجعي بالقول “من يقول إنه يسيطر على الأجواء بصورة كاملة يحقق تقدما على الأرض. نعم هم لديهم طيران، ونعم يقومون بالقصف الجوي ولكن دون أن يحققوا أي تقدم على الأرض في أي من محاور القتال. وبالتالي فكرة السيطرة على الأجواء برمتها غير صحيحة، والدليل أننا موجودون ونمارس عملنا بطرابلس بل ونقصف أهدافا بعيدة، مثل قصفنا لمنطقة الجفرة الصحراوية وهي على بعد 650 كيلومترا جنوب شرق طرابلس.

ونوه البجعي إلى أن السبب الحقيقي وراء قصف قوات حفتر (الجيش الوطني) لمدينة مرزق الذي أدى لسقوط 43 قتيلا وجرح العشرات هو عملية تأديب للأهالي لبدء تمردهم، مشيراً إلى أنه تم قصف منازل وسط المدينة، وليس مراكز للمرتزقة والمعارضة التشادية بحسب تصريحات للجيش، والحقيقة أنه قد وردت تقارير لقياداتهم تفيد بأن أهالي تلك البلدة بالجنوب الليبي وهي بلدة استراتيجية بالنسبة لهم بدأوا بالتململ وربما التمرد على قواتهم هناك، ولذا يحاولون إخافتهم حتى لا يخرجوا عن سيطرتهم.