المشهد الليبي » اخبار ليبيا » مراقبون للجزيرة القطرية: فشل “حفتر” في طرابلس يضيق الخناق عليه ويهز صورته دوليا
اخبار ليبيا

مراقبون للجزيرة القطرية: فشل “حفتر” في طرابلس يضيق الخناق عليه ويهز صورته دوليا

أكد محللون ومراقبون للشأن الليبي في برنامج حواري على قناة الجزيرة القطرية أن المشير خليفة حفتر” القائد العام للجيش الوطني، فشل في اقتحام العاصمة طرابلس بعد اقتراب المعارك من شهرها الخامس وسط حالة من الجمود العسكري.

وقال الكاتب المتخصص في الأمم المتحدة عبد الحميد صيام إن حفتر بدأ يفقد صوابه بعدما فشلت حملته العسكرية في اقتحام طرابلس.

وأضاف صيام في تصريحات لحلقة بثت في وقت سابق من برنامج “ما وراء الخبر” أن الأمم المتحدة تخلت عن سياسة “إمساك العصا من النصف” في ليبيا، وأصبحت تشير إلى حفتر على أنه مسؤول عن جرائم ترتكب ضد المدنيين، الأمر الذي يضيق الخناق عليه عسكريا وسياسيا من جانب المجتمع الدولي، حسب وصفه.

بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي الليبي أسعد الشرتاع أن حفتر لن يستطيع الاقتراب أو تحقيق أي من أهدافه في طرابلس، خاصة بسبب خسارته الصفوف الأولى من قواته وفقدانه لأي إستراتيجية عسكرية واضحة تمكنه من تحقيق أي تقدم عسكري أو إستراتيجي، خصوصا بعد فقده غريان ومرزق، حسب وصفه.

وبحسب وصف الشرتاع فإن حفتر يمارس سياسة التلويح بأن لديه اليد العليا في المنطقة، بينما يعجز عن ضرب أبسط الأهداف أو تحقيق أي انتصار يرفع من معنويات قواته وداعميه.

واستبعد الكاتب الليبي أن ينجح حفتر في تحييد مدينة مصراته بدفع من مصر، معبرا عن قناعته بأن الرجل يخسر حلفاءه المحليين قبل الدوليين أو الإقليميين، ومشيرا إلى انشقاق قواته عنه في الغرب الليبي.

وفيما يتعلق بدور المجتمع الدولي مما يحدث في ليبيا، أكد صيام أن مجلس الأمن أصدر بيانا يؤيد جهود المبعوث الأممي غسان سلامة والنقاط الثلاث التي طرحها أمام المجلس في يونيو/حزيران الماضي، وقد تم تقريبا الالتزام بالنقطة الأولى الخاصة بالهدنة أيام العيد.

وأضاف أن هناك فريق خبراء معنيا بمراقبة تنفيذ القرار رقم 1973 الذي يفرض حظر السلاح، مشيرا إلى دور المحكمة الجنائية الدولية في ليبيا، التي تجمع المعلومات حول كل من يرتكب جريمة حرب وجرائم ضد الإنسانية.

واستبعد صيام أن يفرض مجلس الأمن قرارا جديدا لمنع تصدير السلاح من حلفاء حفتر إليه، مضيفا أن أكثر ما يستطيع القيام به هو التأكيد على صلاحية القرار 1973.

ووفقا لصيام فإن فشل حفتر في طرابلس سيشكل ضغطا على داعميه.

وتشهد مختلف محاور جبهات القتال في تخوم العاصمة طرابلس اشتباكات عنيفة بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة مع استمرار القصف الجوي على عدد من المواقع، منذ الـ4 من أبريل الماضي في عملية اطلقها الجيش الوطني لتحرير العاصمة طرابلس.