المشهد الليبي » اخبار ليبيا » المركز الوطني للامتحانات يوضح أسباب تأخر نتيجة الشهادة الإعدادية بالمنطقة الغربية
اخبار الوزارات اخبار ليبيا

المركز الوطني للامتحانات يوضح أسباب تأخر نتيجة الشهادة الإعدادية بالمنطقة الغربية

أوضح المركز الوطني للامتحانات التابع لحكومة الوفاق الوطني الاسباب التي أدت إلى تأخر نتائج الشهادة الإعدادية لعام 2018/2019.

وقال المركز في بيان له، في السنوات السابقة لهذا العام، يتم الانتهاء من الامتحان ويباشر المركز الوطني للامتحانات في جمع وتبويب أعمال السنة ومسح أوراق الإجابة لأسئلة الخيارات، وتصحيح الأسئلة المقالية الكتابية، مع جمع الدرجات النهائية وإعلان النتيجة.

موضحاً أن أسباب تأخر نتيجة الشهادة الإعدادية لهذا العام بالذات فهي كالتالي:
1- وجود مئات من الطلبة النازحين الذين قدموا لإجراء الامتحانات بمدارس مختلفة ولا يملكون ملفات دراسية أو أعمال سنة، فكان لزاما على المركز جمع والتأكد من أن الطالب كان مسجلاً بأحد المدارس قبل نزوحه، وأنه قد درس السنة الأولى والثانية إعدادي، وكذلك ضرورة الحصول على أعمال السنة للطالب، وتشكل المدارس التي أصبحت خارج الخدمة بسبب الاشتباكات المسلحة عائقا أساسيا، يعمل المركز الوطني للامتحانات على تدبير مختلف السبل لجمع المعلومات الضرورية اللازمة لنتائج الطلبة النازحين.

2- وجود مئات من أوراق أسئلة الاحتياط التي تم استخدامها من قبل طلبة نازحين، أو طلبة لم يتم تسجيلهم في كشوف المدرسة الأصلية، أو وجود أوراق أسئلة تم تصويرها، واستمارات الإجابة المصورة كانت غير واضحة، أو رديئة التصوير، مما يضطر المركز الوطني للامتحانات للمرور عليها يدويا لكل سؤال وتأكيد الإجابة التي اختارها الطالب.

3- التأكد من شرعة قوائم الغياب، وإبعاد احتمال أن يتم تسجيل طالب بانه غائب عن الامتحان في الوقت الذي قام فيه الطلاب بإعادة النزوح في ساعات أو أيام قليلة قبل بداية الامتحان.

4- سواء للطلبة النازحين أو النظاميين، وجد المركز تباين عديد في درجات أعمال السنة الواردة ورقيا من المدارس عند مقارنتها بما تم إدخاله من ذات المدارس إلكترونيا، وكان لزاما على المركز، تسخير جزء ليس باليسير من طاقاته وإمكانياته لتدارك الصح من الخطأ في هذه المعلومات الأساسية في جمع الدرجات.

5- بسبب عبث المفتشين الذين وضعوا الأسئلة ، يوجد العديد من الأسئلة التي اتضح (من بعض الطلبة، أو المركز) أنه لا جواب صحيح لها، أو وجود أكثر من إجابتين صحيحتين للسؤال، أو إدراج أسئلة من خارج المنهج، وكان لزاما على المركز الوطني للامتحانات أن يعطي حق الطالب في هذه الأخطاء وتعديل درجات الصح والخطأ في المنظومة قبل التصحيح الإلكتروني، ولكن الأدهى من هذا هو أن من قام بوضع الأسئلة من المفتشين كانوا قد أكدوا كتابيا قبل الامتحان بسلامة الأسئلة من أي أخطاء، وعندما ظهرت الأخطاء بعد الامتحان استدرك المفتشون بانه توجد أخطاء (وصفوها بالمطبعية)، رغم أن الطابعة تقوم بإنتاج أوامر الكتابة لديها من صنع ذوات البشر المفتشين)، وهذا للعلم يتكرر كل عام في الماضي، وهذا زاد من تأخير الوقت الواجب البدء فيه بالتصحيح لهذا العام، وبعد التقرير الثاني للمفتشين بسلامة الأسئلة، اتضح أنه يوجد أخطاء أخرى لم ينتبهوا لها في التقريرين المقدمين من ذات المفتشين، وهم ذات المفتشين الذين وضعوا أسئلة الامتحان، وعندما وجدنا أن هذا العبث والتدني المهني تكرر بحذافيره كذلك في الشهادة الثانوية جملة وتفصيلا، قامت الوزارة بتخطي عثرة المفتشين وتقاريرهم الخاطئة والمبخسة لحقوق الطلبة، وتكليف مركز المناهج بالوزارة بإحالة الأمر لأساتذة من أعضاء هيئة التدريس الجامعي لتدارك مجمل التصويب سريعا، وهو الذي لا زال المركز بصدد انتظاره.

6- بعد جمع أعمال السنة والتأكد من كينونة وهوية كل أوراق الإجابة لأصحابها الشرعيين من الطلبة غير المسجلين بالمدراس التي امتحنوا  بها، يتم إدخال مجموع أوراق الإجابة لماسحات الإجابة الاختيارية، ومن بعد تصحيح كافة الإجابات المقالية على يد معلمين ومعلمات، لما عدده واحد وتسعون ألف  من طلبة الشهادة لهذا العام، وتدارك تعويض الطلبة في الأسئلة التي ودرت خاطئة من المفتشين، وما يستوجب من تعديل لمنظومة التصحيح بالخصوص، وهذه الجمل البسيطة في كتابتها تأخذ حيزا كبير جدا من وقت وقدرات المركز المحدودة والموزعة على مهام إضافية، استثنائية، طارئة ودخيلة لهذا العام دون غيره مما سبق، وتزامنت كل هذه الإرباكات مع امتحانات الشهادة الثانوية، وإعادة إنتاج امتحان بديل في الأسبوع الثاني من امتحانات الثانوية العامة، مما انهك المركز واثقل كاهله جدا، مضافاً إلى كل هذا مشاكل الاتصالات  والطاقة والتكييف، وإنهاك الات وأجهزة الشغل المختلفة.

وإكد المركز الوطني بأنه يواصل العمل بكافة إمكانياته على مدار الساعة، وفي العطلات والأعياد بكل طاقاته البشرية والتقنية في تسابق مضني ومنهك مع الزمن، للإيفاء بسرعة إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية، والتي سيتم الإعلان عنها في أيام معدودات إن شاء الله.