المشهد الليبي » اخبار ليبيا » النايض: تحركات تركيا في ليبيا تشير لقرب الهجوم على سرت والجفرة والجنوب
اخبار ليبيا ليبيا عاجل

النايض: تحركات تركيا في ليبيا تشير لقرب الهجوم على سرت والجفرة والجنوب

أكد السفير عارف النايض، رئيس تكتل إحياء ليبيا والمبعوث الخاص لرئيس البرلمان الليبي، أن التحركات التي تقوم بها تركيا على الأرض في ليبيا والشحنات اليومية للمرتزقة والإرهابيين والعتاد تشير إلى أنهم عازمون على الهجوم على سرت والجفرة والجنوب في أي لحظة، مؤكداً أن تاريخ العثمانيين وعملائهم في ليبيا يثبت أنهم لم يهجموا على قرية إلا وقد وعدوها كذباً بالأمان قبيل الهجوم.

ودعا النايض، في تصريحات لـ«الاتحاد» الدول العربية إلى سحب الثقة من المجلس الرئاسي وحكومته المسماة ظلماً بحكومة «الوفاق»، مؤكداً أن هذا المجلس منقوص في عدده، منتهٍ في صلاحيته منذ أربع سنوات، مستبد بقرارات ومقدرات الشعب الليبي، ووقع معاهدات غير قانونية جلبت الاستعمار العثماني الجديد إلى ليبيا، وسلمت بموجبه أموال الشعب الليبي إلى تركيا.

وشدد على ضرورة التفعيل العاجل لاتفاقيات الدفاع المشترك العربية، ودعم مبادرة القاهرة والموقف المصري الحازم الذي أعلن عنه الرئيس المصري السيسي في سيدي البراني وفي اجتماعه مع مشايخ القبائل الليبية وقادة النسيج الاجتماعي الليبي، الداعمين لطلب البرلمان الليبي للبرلمان المصري بالتدخل لصيانة الأمن القومي الليبي والأمن القومي المصري، بل الأمن القومي العربي ككل.

وأوضح أن الشعب الليبي بحاجة إلى لجم أميركي مباشر لأردوغان وتصرفاته العدوانية في المنطقة بأسرها وخاصة في ليبيا، موضحاً أن واشنطن عندها القدرة على الضغط الواضح والصريح والمباشر على أردوغان.

وأشار إلى أن الصمت الدولي على ما يقوم به أردوغان هو الذي شجعه على نقل 16 ألفاً من المرتزقة بينهم عناصر من تنظيمي «داعش» و«القاعدة» الإرهابيين إلى ليبيا فضلاً عن أطنان من كافة أنواع الأسلحة.

وعن إمكانية كشف مراجعات إنفاق مصرف ليبيا المركزي في طرابلس منابع تمويل الميليشيات، أكد النايض أن مصرف ليبيا المركزي منذ عام 2011 يعمل بمثابة صراف آلي لجماعة «الإخوان» والجماعات الإرهابية، موضحاً أنه حال تمت مراجعات صادقة وشفافة وحقيقية فإن حقيقة تورط البنك المركزي الليبي في تمويل الإرهاب سيتم كشفها.

وعن سبب فشل الدول الأوروبية في التصدي للسلوك التركي في المتوسط وليبيا، لفت النايض إلى أن الدول الأوروبية تتبع سياسة المسايسة والمداراة مع أردوغان تخوفاً من تنفيذ تهديداته لها باستخدام الهجرة غير الشرعية وتصدير الإرهابيين إليها، موضحاً أن هذه السياسة ستؤدي إلى كارثة، وخاصة أن أردوغان ينقل الإرهابيين إلى ليبيا ومنها يمكن أن ينتقلوا إلى أوروبا وأيضاً يدعمون الجماعات الإرهابية في أفريقيا.

وحول أفضل آلية لتوزيع عادل للثروة الليبية، أوضح النايض أن الحل يكمن في تجميد جميع الموارد والإيداعات الليبية حتى تقوم حكومة لليبيا موحدة وشرعية، تستمد شرعيتها من الشرعية الحقيقية الوحيدة في ليبيا، وهي الانتخابات الرئاسية والنيابية المباشرة، لافتاً إلى أن حكومة ليبيا المنتخبة الشرعية والموحدة تستطيع إيصال خيرات ليبيا لكل مواطن ليبي بالتساوي والعدل.