المشهد الليبي » اخبار ليبيا » كتابات » محمد الشاعري يكتب إدارة مصرف ليبيا المركزي: منذ 2011.. الأرقام لا تكذب!

تابعنا على فيسبوك

كتابات

محمد الشاعري يكتب إدارة مصرف ليبيا المركزي: منذ 2011.. الأرقام لا تكذب!

يثار جدل كبير حول الكيفية التي أدار بها مصرف ليبيا المركزي السيولة والاحتياطيات بالعملة الأجنبية من سبتمبر 2011 للأن، وهل كانت ادارة كفؤة؟
1) بداية في العام 2011 وعند استلام المركزي بعد أحداث فبراير كانت الأوضاع هي أزمة سيولة خانقه واحتياطيات مجمدة من مجلس الأمن.
في 2011/12/31 كانت في خزائن المركزي 813 مليون دينار من أصل العملة المصدرة 15.653 مليار دينار، 110 مليار دولار افرج مجلس الامن علىيها من الاحتياطيات المجمدة.
المركزي قرر ان يورد عملة اجنبية كاش دولار ويورو وفتح البيع للجمهور نقدا وكذلك فتح التحويلات من اعتمادات ومستندات وحوالات لاستيراد السلع والخدمات بكافة انواعها. وألغى من التداول ما قيمته 1.994 مليار دينار فئة خمسين لان عليها صورة القذافي، ولاعتقادهم ان الأزلام هربوا اموالهم من هذه الفئة لسهولة حملها وتخزينها، مما اطال مشكلة السيولة قليلا.
2) في عام 2012 لم تطبع عملة جديدة واستمر بيع النقد الاجنبي بقيمة تعادل 32.508 مليار دولار.
3) في عام 2013 استلم 218 مليون دينار عملة مطبوعة جديدة، وبيع نقد أجنبي يعادل 42.960 مليار دولار.
4) في عام 2014 طباعة عملة جديدة بقيمة 3.700 مليار دينار، وبيع نقد اجنبي يعادل 35.896 مليار دولار.
5) في عام 2015 طباعة عملة جديدة بقيمة 5 مليار دينار، وبيع نقد اجنبي يعادل 20.461 مليار دولار.
6) في عام 2016 كانت سنة كبيسة فمبيعات البترول تقريبا 6 مليار دولار وتم طباعة عملة جديدة بقيمة 4 مليار دينار، وبيع نقد اجنبي يعادل 11.110 مليار دولار.
في هذا العالم تدخل ديوان المحاسبة بقوة للحفاظ على المتبقي من الاحتياطيات بعد ان استفحلت أزمة الاعتمادات الوهمية.
7) في عام 2017 طباعة عملة جديدة بقيمة 3.400 مليار دينار، وبيع نقد اجنبي يعادل 15.448 مليار دولار.
8 ) في عام 2018 طباعة عملة جديدة بقيمة 5 مليار دينار، وبيع نقد اجنبي يعادل 23.394 مليار دولار.
في عام 2019 واصل المركزي طباعة عملة جديدة بقيمة 2.800 مليار دينار، وبخصوص بيع النقد الاجنبي لم تصدر بيانات عن ميزان المدفوعات من إدارة البحوث والاحصاء وان كان متوقع أن يكون قريب من مبيعات 2018 بقيمة تقريبية تعادل 23.290 مليار دولار.

المحصلة:

  • الزيادة في العملة المحلية المصدرة تجاوزت 24 مليار دينار لتصبح 38.988 مليار دينار، بخلاف ما تم طباعته بالمركزي البيضاء.
  • ما تم استنفاده من الاحتياطيات يتجاوز 205 مليار دولار..
    السؤال الأن هل كانت هذه الادارة كفؤة في ادارة السيولة، وحافظت على الاحتياطيات من العملة الصعبة؟