المشهد الليبي » رياضة » ماركا الاسبانية: ماذا يجب أن يفعل ريال مدريد مع بيل
رياضة

ماركا الاسبانية: ماذا يجب أن يفعل ريال مدريد مع بيل

نشرت صحيفة ماركا الاسبانية تقريرا حول اخر التطورات بين ريال مدريد ولاعبه الويلزي جاريث بيل بعد توتر العلاقة في الأونة الاخيرة، وقيام الاخير بحمل شعار على علم بلده يحمل أولوياته والتي تسببت بغضب عارم لدى مشجعي الفريق.

وجاء في التقرير: لقد حطمت الحلقة الجديدة من علاقة ريال مدريد و بيل التعايش بين اللاعب و النادي و مدربه و المشجعين ويبدو أنه لا توجد طريقة للخروج من هذا الخلاف وسنرى ماهي الخيارات المتاحة لريال مدريد.

وأضاف التقرير من الصعب رؤية بيل مرة أخرى على أرضية الملعب مع زملائه ، تسبب موقفه في السخرية بصورة النادي و كذلك المشجعين في الطلاق و الذي يمكن أن يكون ضارا أكثر إذا تواجد اللاعب رفقة الفريق مرة أخرى .بيعه الآن معقد كما أنه ملزم على التدرب رفقة الفريق الذي يدفع له المال.

وأشار تقرير ماركا إلى أن اللاعب ملزم على الامتثال لقرارات زيدان و الذي لو كنت مكانه فلن أقوم باستدعائه لنهاية الموسم و سوف أضعه في المدرجات و بذلك يمكنه التفكير في رياضة الغولف و اليورو رفقة منتخب بلاده.

ونوه التقرير إلى أن قصة بيل ومدريد إنتهت بالفعل و كان يجب أن تنتهي قبل أن يحدث كل هذا، لكن بعد أن رفع ذلك العلم لا يجب عليه أن يرتدي قميص ريال مدريد ولو لدقيقة.
الجماهير سئمت منه ولن تغفر له خاصة بأن الفريق يقدم أداء جيد من دونه و هو ليس وقت إشعال النيران.

وأضاف التقرير أنه لهذا يجب عليه المغادرة هذا الشتاء لقد انتهى وقته مع النادي ، و هذا من مصلحته و مصلحة النادي إن لم تكن سعيدا إنتقل إلى نادي آخر تشعر به بالسعادة ، شكرا غاريث على كل شيء ، يجب أن تكون ممتنا للنادي الذي كان يحميه دائما.

ويرى التقرير أن جاريث بيل قدم الكثير لريال مدريد و هذا الأمر لا جدال فيه لكن لا ننسي بأن ايضا ريال مدريد أعطى الكثير أيضا من بينها تحقيق 4 بطولات دوري الأبطال ، و لا يجب أن ننسي الراتب الضخم الذي يتقضاه لقد قلت شكرا لك غاريث لكن دعه يغادر في أقرب وقت.

ويرى التقرير أنه ابتداء من حقيقة أن العلاقة بين النادي واللاعب يجب ألا يكون لها استمرارية أكبر من هذا الموسم ، لا يزال غاريث يمثل ريال مدريد ولذلك لايجب التخلي عنه فإن على إدارة الفريق التعامل بذكاء والحديث معه لكي لا يؤثر على أجواء الفريق.

وأختتم التقرير بالقول: لقد اعتدنا على رؤية مثل هذه الأشياء في كرة القدم ، على سبيل المثال قضية الفاكس و الذي كان بطلها كيلور نافاس و الذي حقق من بعدها 3 بطولات دوري الأبطال على التوالي ليقول شيء حدث في نفس النادي.
ولمَ لا يسجل غاريث بيل هدفا حاسما هذا الموسم؟ فقد فعلها سابقا.